|
الحَدِيث الْحَادِي عشر أَنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " السِّوَاكُ مَطُهَرِةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ " . هَذَا الحَدِيث مَشْهُور (وَارِد) من طرق ، الَّذِي يحضرنا مِنْهَا سَبْعَة : أَحدهَا ، وَلَعَلَّه أشهرها : عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أنَّ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " السِّوَاكُ مطهرةٌ لِلْفَمِّ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ " . رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي "سنَنَيْهِمَا" وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي "صَحِيحه" من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن أبي عَتيق ، قَالَ : سَمِعت أبي ، قَالَ : سَمِعت عَائِشَة ، فَذَكرته . قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي " علله " : الصَّحِيح أَن ابْن أبي عَتيق سَمعه من عَائِشَة وَذكر الْقَاسِم فِيهِ غير مَحْفُوظ [1/685] وَرَوَاهُ أَحْمد فِي "مُسْنده" عَن عَبدة بن سُلَيْمَان الْكلابِي ، ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق ، عَن عبد الله بن مُحَمَّد ، قَالَ : سَمِعت عَائِشَة تَقول : فَذَكرته . وَقَالَ أَبُو حَاتِم ابْن حبَان فِي " صَحِيحه " : أَبُو عَتيق هَذَا اسْمه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر بن أبي قُحَافَة ، لَهُ من رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُؤْيَة . قَالَ : وَهَؤُلَاء (أَرْبَعَة) فِي نسق وَاحِد لَهُ كلهم رُؤْيَة من رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَبُو قُحَافَة وَابْنه أَبُو بكر الصّديق (وَابْنه عبد الرَّحْمَن) وَابْنه أَبُو عَتيق . قَالَ : وَلَيْسَ هَذَا لأحد فِي هَذِه الأمَّة (غَيرهم) . قُلْتُ : لَيْسَ كَذَلِك ، فعبد الله بن الزبير أمه أَسمَاء بنت أبي بكر الصّديق وأبوها وجدهَا ، فهم أَرْبَعَة متوالدون من الصَّحابة ، وَلم أرَ لأبي عَتيق رُؤْيَة وَلَا صُحْبَة ، وكأنَّه كَانَ صَغِيرا جدًّا عَلَى عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . لَا جرم لم يذكرهُ ابْن مَنْدَه . (أمَّا) من رَوَى عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (هُوَ) وَولده ، وَولد وَلَده فهم أَرْبَعَة أخر ، ذكرهم الْحَافِظ ابْن مَنْدَه أَبُو زَكَرِيَّا فِي جُزْء مُفْرد وهم : أُسَامَة بن زيد بن حَارِثَة ، وحَنْظَلَة بن حذيم بن حنيفَة الْمَالِكِي ، ومعن بن يزِيد بن الْأَخْنَس السّلمِيّ ، وَعبد الرَّحْمَن بن عَلّي بن شَيبَان (الْحَنَفِيّ) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم [1/686] وَقَالَ الطَّحَاوِيّ : لَا نعلم خَليفَة وَرثهُ أَبوهُ غير أبي بكر الصّديق ، لأنَّه توفّي وَأَبُو قُحَافَة حَيّ فورثه . وَرَوَاهُ الإِمام الشَّافِعِي ، عَن ابْن عُيَيْنَة ، عَن ابْن إِسْحَاق ، عَن ابْن أبي عَتيق ، عَن عَائِشَة . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن يَحْيَى بن أبي عمر ، عَن ابْن عُيَيْنَة ، عَن مسعر ، عَن ابْن إِسْحَاق ، عَن عبد الله بن أبي عَتيق ، عَن عَائِشَة . قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي "الإِمام" : (ورأيته) فِي مُسْند ابْن أبي عمر ، كَمَا رَوَاهُ الشَّافِعِي عَن ابْن عُيَيْنَة . ورويناه من "مُسْند الْحميدِي" ، نَا سُفْيَان ، نَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق ، فَصرحَ ابْن عُيَيْنَة بالسمَّاع من ابْن إِسْحَاق ، فَزَالَتْ الْوَاسِطَة . (وَرَوَاهُ الدَّارمِيّ فِي "مُسْنده" من حَدِيث دَاوُد بن الْحصين ، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد ، عَن عَائِشَة مَرْفُوعا بِهِ) . وَعَزاهُ غير وَاحِد إِلَى صَحِيح الإِمام أبي بكر ابْن خُزَيْمَة مِنْهُم ابْن الْأَثِير ، (والمصنِّف) - أَعنِي الإِمام الرَّافِعِيّ - فِي (شرحي) الْمسند ، وَابْن الصّلاح فِي كَلَامه عَلَى "الْمُهَذّب" ، وَالنَّوَوِيّ فِي [1/687] كتبه ، وَالشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي كِتَابيه "الإِمام" و "الإِلمام" وَغَيرهم ، قَالُوا : رَوَاهُ من حَدِيث (ابْن) عُمَيْر ، عَن عَائِشَة . وَهُوَ كَمَا قَالُوا ، فقد رَأَيْته كَذَلِك فِيهِ بالقدس الشريف فِي رحلتي إِلَيْهَا . فَأخْرجهُ من حَدِيث سُفْيَان ، عَن ابْن جريج ، عَن عُثْمَان بن أبي سُلَيْمَان ، عَن عبيد بن عُمَيْر عَنْهَا ، مَرْفُوعا بِهِ . وَذكره البُخَارِيّ فِي "صَحِيحه" فِي كتاب الصّيام تَعْلِيقا ، فَقَالَ : وَقَالَت عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " السِّوَاكُ مطهرةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ " . وَهَذَا التَّعليق صَحِيح لأنَّه بِصِيغَة جزم ، وَهُوَ حَدِيث صَحِيح من غير شكّ وَلَا مرية ، وَلَا يضرّهُ كَونه فِي بعض أسانيده ابْن إِسْحَاق كَرِوَايَة ابْن عُيَيْنَة ومسعر ، فإنَّ إِسْنَاد البَاقِينَ ثَابت صَحِيح لَا مطْعن لأحد فِي رِجَاله ، وَقد شهد لَهُ بذلك غير وَاحِد . قَالَ الْبَغَوِيّ فِي " شرح السّنة " : هُوَ حَدِيث حسن . وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين ابْن الصّلاح فِي كَلَامه عَلَى الْمُهَذّب : هَذَا حَدِيث (ثَابت) . وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد الْمُنْذِرِيّ فِي كَلَامه عَلَيْهِ أَيْضا : رجال إِسْنَاده كلهم ثِقَات . وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي " الإِمام " : إِسْنَاده (جيد) [1/688] قَالَ : وَلِهَذَا أخرجه الْحَاكِم فِي "مُسْتَدْركه" فِيمَا بَلغنِي . وَكَلَام البُخَارِيّ يشْعر بِصِحَّتِهِ فإنَّه أوردهُ بِصِيغَة الْجَزْم . قُلْتُ : وَهَذَا الحَدِيث لم أره فِي الْمُسْتَدْرك فِيمَا وقفت عَلَيْهِ من النُّسخ الشاميَّة والمصرية ، وَالشَّيْخ تَقِيّ الدَّين - رَحِمَهُ اللَّهُ - لم يجْزم بعزوه إِلَيْهِ ، وإنَّما تردد فِيهِ ، لكنه جزم بذلك فِي "الإِلمام" . وَقد عثر بعض شُيُوخنَا الْحفاظ ، فَجزم بأنَّه فِي الْمُسْتَدْرك تقليدًا مِنْهُ ، فتنبَّه لذَلِك . الطَّرِيق الثَّانِي : عَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أنَّ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " عَلَيْكُمْ بالسِّوَاكِ فَإِنَّهُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ عزَّ وجلَّ " . أخرجه أَبُو حَاتِم ابْن حبَان فِي "صَحِيحه" . الطَّرِيق الثَّالِث : عَن أبي بكر الصّديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ " . رَوَاهُ أَحْمد فِي "مُسْنده" والدّارقطني فِي "علله" وَأَبُو نعيم من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة ، عَن ابْن أبي عَتيق ، عَن أَبِيه ، عَن أبي (بكر) بِهِ . قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي " علله " : سَأَلت أبي وَأَبا زرْعَة عَن هَذَا الحَدِيث ، (فَقَالَا) : هُوَ خطأ ، إنَّما هُوَ ابْن أبي عَتيق ، عَن أَبِيه ، عَن [1/689] عَائِشَة . قَالَ أَبُو زرْعَة : أَخطَأ فِيهِ حَمَّاد (وَقَالَ أبي : الْخَطَأ من حَمَّاد) أَو ابْن أبي عَتيق . وَقَالَ الدّارقطني فِي " علله " : [ يرويهِ ] حَمَّاد بن سَلمَة (هَكَذَا) - يَعْنِي بِإِسْنَادِهِ عَن أبي بكر مَرْفُوعا - وَخَالفهُ جمَاعَة من أهل الْحجاز وَغَيرهم ، فَرَوَوْه عَن ابْن أبي عَتيق ، عَن أَبِيه ، عَن عَائِشَة مَرْفُوعا وَهُوَ الصّواب . قُلْتُ : وأمّا ابْن السَّكن فإنَّه ذكره فِي "صحاحه" . الطَّرِيق الرّابع : عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ فَإِنَّهُ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " . رَوَاهُ الإِمام أَحْمد فِي "مُسْنده" . وَفِيه ابْن لَهِيعَة ، وَسَيَأْتِي بَيَان حَاله فِي الْبَاب . وَذكره ابْن عدي فِي "كَامِله" فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسَابُورِي : " السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ " . الطَّرِيق الْخَامِس : عَن أنس بن مَالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْه " أنَّ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يستاك وَهُوَ صَائِم وَيَقُول : هُوَ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ " . رَوَاهُ أَبُو نعيم من حَدِيث هِشَام بن سُلَيْمَان ، ثَنَا يزِيد الرقاشِي ، [1/690] عَن أنس بِهِ . وَيزِيد هَذَا قَالَ النَّسَائِيّ وَغَيره : مَتْرُوك . الطَّرِيق السَّادس : عَن أبي أُمَامَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أنَّ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " تَسَوَّكُوا فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ ، وَمَا جَاءنِي جِبْرِيلُ إِلاَّ أَوْصَانِي بِالسِّوَاكِ ؛ حتَّى لَقَدْ خَشيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيَّ وَعَلَى أُمَّتِي ، وَلَوْلا أَنِّي أَخَافُ أَنْ (أَشُقَّ) عَلَى أُمَّتِي لَفْرَضته لَهُم ، وَإِنِّي لأَسْتَاكُ حتَّى لَقَدْ خَشيتُ أَنْ أُحْفِيَ مَقَادمَ فَمِي " . رَوَاهُ ابْن مَاجَه عَن ابْن هِشَام بن عمار - وَهُوَ حَافظ أخرج لَهُ البُخَارِيّ محتجًا بِهِ - عَن مُحَمَّد بن (شُعَيْب) - وَهُوَ ابْن شَابُور الدِّمَشْقِي ، أخرج لَهُ الْأَرْبَعَة وَوَثَّقَهُ ابْن الْمُبَارك ودحيم . وَقَالَ أَبُو حَاتِم : هُوَ أثبت من بَقِيَّة وَابْن حمير - عَن عُثْمَان بن أبي العاتكة وَهُوَ الدِّمَشْقِي (الْقَاص) ، ضعفه النَّسَائِيّ وَوَثَّقَهُ غَيره - عَن عَلّي بن يزِيد - وَهُوَ الْأَلْهَانِي ، ضعفه جمَاعَة . وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي " الْمِيزَان " : صَالح - عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن أَبُو عبد الرَّحْمَن لَقِي جمَاعَة من الصَّحَابَة ، وَمِنْهُم أَبُو أُمَامَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - . وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي "أكبر معاجمه" ، كَذَلِك من حَدِيث الْوَلِيد [1/691] ابن مُسلم عَن عُثْمَان (بِهِ) مثله إلاَّ أنَّه (قَالَ) "مطيبة" ، بدل "مطهرة" . ثمَّ أخرجه من حَدِيث سعيد بن أبي مَرْيَم ، نَا يَحْيَى بن أَيُّوب ، عَن (عبيد الله) بن زحر ، عَن عَلّي بن يزِيد ، عَن الْقَاسِم ، عَن أبي أُمَامَة مَرْفُوعا : " السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ " . وَهَذَا سَنَد واه . ثمَّ أخرجه من حَدِيث بَقِيَّة عَن إِسْحَاق بن مَالك الْحَضْرَمِيّ ، عَن يَحْيَى بن الْحَارِث ، عَن الْقَاسِم ، عَن أبي أُمَامَة مَرْفُوعا : " السَّوَاكُ مَطْيَبَةً لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ " . الطَّرِيق السّابع : عَن عَطاء ، (عَن) ابْن عَبَّاس من قَوْله : " السَّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ " . رَوَاهُ أَبُو بكر الْبَزَّار فِي " مُسْنده " ، ثمَّ قَالَ : لَا نعلم حدَّث (بِهِ) عَن ابْن جريج إلاَّ الرّبيع بن بدر ، وَلم يَك بِالْحَافِظِ . (و) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي "أكبر معاجمه" من حَدِيث يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن حنين ، عَن أَبِيه ، عَن جدِّه ، عَن ابْن عَبَّاس أنَّه سمع النَّبي [1/692] صلى الله عليه وسلم يَقُول : " السَّوَاكُ يُطَيِّبُ الْفَمْ وَيُرْضِي الرَّبَ " . (و) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي "مُعْجم شُيُوخه" من حَدِيث ( بَحر بن كنيز ) السقاء الْمَتْرُوك ، عَن جُوَيْبِر ، عَن الضَّحَّاك ، عَن ابْن عَبَّاس رَفعه : " السَّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ وَمَجْلاَةٌ لِلْبَصَرِ " . وَسَيَأْتِي من طَرِيق آخر مَرْفُوعا من حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي فصل مَنَافِع جَاءَت فِي السِّواك - إِن شَاءَ الله - والاعتماد فِي (هَذِه الطّرق) عَلَى الطَّرِيقَيْنِ الْأَوَّلين والبواقي متابعات وشواهد لَهَا . والمطهرة : بِفَتْح الْمِيم وَكسرهَا ، لُغَتَانِ : حَكَاهُمَا الْجَوْهَرِي وَابْن السّكيت . وَغَيرهمَا . وَالْفَتْح أفْصح . وَهِي كل مَا يتَطَهَّر بِهِ . قَالَ ابْن السّكيت : من كسر جعلهَا آلَة ، وَمن فتحهَا جعلهَا موضعا يفعل فِيهِ . شبَّه السِّوَاك (بهَا) لأنَّه ينظف الْفَم . وَالطَّهَارَة : النَّظَافَة .
|