|
الحَدِيث التَّاسِع قَالَ الرَّافِعِيّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وعَلَى ظَاهر الْمَذْهَب وَقت الِاخْتِيَار إِلَى مصير الظل مثلَيْهِ ، وَبعده وَقت الْجَوَاز بِلَا كَرَاهَة إِلَى الاصفرار وَمِنْه إِلَى الْغُرُوب . وَقت كَرَاهَة ، وَمَعْنَاهُ أَنه يكره تَأْخِيرهَا إِلَيْهِ ، رُوِيَ عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَنه قَالَ : " تِلْكَ صَلَاة الْمُنَافِقين يجلس يرقب الشَّمْس حَتَّى إِذا كَانَت بَين قَرْني الشَّيْطَان قَامَ فنقرها أَرْبعا ، لَا يذكر الله فِيهَا إِلَّا قَلِيلا" . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ م مُنْفَردا بِهِ من حَدِيث أبي الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن " أَنه دخل عَلَى أنس بن مَالك فِي دَاره بِالْبَصْرَةِ حِين انْصَرف من الظّهْر ، قَالَ : فصلوا الْعَصْر ، فقمنا فصلينا ، فَلَمَّا انصرفنا [3/176] قَالَ : سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : تِلْكَ صَلَاة الْمُنَافِقين ..." ، فَذكره بِحُرُوفِهِ سَوَاء .
|