|
[4/575] الحَدِيث (السَّادِس) ثَبت "أَن سيدنَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - جمع بَين الظّهْر وَالْعصر بِعَرَفَة فِي وَقت الظّهْر ، وَجمع (بَين) الْمغرب وَالْعشَاء بِمُزْدَلِفَة فِي وَقت الْعشَاء" . هُوَ كَمَا قَالَ ؛ فَفِي صَحِيح مُسلم من حَدِيث جَابر الطَّوِيل " أَنه عَلَيْهِ السَّلَام أَتَى عَرَفَة فَأذن ثمَّ أَقَامَ فَصَلى الظّهْر ، ثمَّ أَقَامَ فَصَلى الْعَصْر وَلم (يصل) بَينهمَا شَيْئا " وَفِي "الصَّحِيحَيْنِ " من حَدِيث أُسَامَة بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ : " دفع رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - من عَرَفَة ، فَلَمَّا جَاءَ الْمزْدَلِفَة نزل فَتَوَضَّأ ، ثمَّ أُقِيمَت الصَّلَاة فَصَلى الْمغرب ، ثمَّ أَنَاخَ كل إِنْسَان بعيره فِي منزله ، ثمَّ أُقِيمَت الْعشَاء فَصلاهَا وَلم يصل بَينهمَا شَيْئا " . وَفِي البُخَارِيّ عَن ابْن عمر : " جمع عَلَيْهِ السَّلَام الْمغرب وَالْعشَاء بِجمع ، كل (وَاحِدَة مِنْهُمَا) بِإِقَامَة ، وَلم يسبح بَينهمَا وَلَا عَلَى إِثْر (كل) (وَاحِدَة مِنْهُمَا ) " وَلمُسلم نَحوه . [4/576] وَمَعْنى "لم يسبح" : لم يصل النَّافِلَة ، والنافلة تسمى سُبحة .
|