الحَدِيث الْخَمْسُونَ
" أَنه عَلَيْهِ السَّلَام (أَمر) قيسا وثمامة بِالْغسْلِ بعد الْإِسْلَام " .
(هُوَ كَمَا قَالَ) ، وَقد عَلمته وَاضحا ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي رِوَايَة "الصَّحِيحَيْنِ" فِي حَدِيث ثُمَامَة السالفة فِي "بَاب شُرُوط الصَّلَاة" - [4/668] والمشار إِلَيْهَا هُنَا الَّتِي ظَاهرهَا وُقُوع الْإِسْلَام بعده - : يحْتَمل أَن يكون أسلم عِنْد النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ثمَّ اغْتسل وَدخل الْمَسْجِد فأظهر الشَّهَادَة ثَانِيًا جمعا بَين الرِّوَايَتَيْنِ .