|
الحَدِيث الثَّانِي قَالَ الرَّافِعِيّ : وَاسْتحْسن فِي "الْأُم" أَن نقُول بعد التَّكْبِير مَا نقل عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَنه قَالَ عَلَى الصَّفَا "الله أكبر كَبِيرا ، وَالْحَمْد لله كثيرا ، وَسُبْحَان الله بكرَة وَأَصِيلا ، لَا إِلَه إِلَّا الله ، وَلَا نعْبد إِلَّا إِيَّاه ، مُخلصين لَهُ [5/34] الدَّين وَلَو كره الْكَافِرُونَ ، لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده ، صدق وعده ، وَنصر عَبده ، وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده ، لَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر " . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ مُسلم فِي "صَحِيحه" بِنَحْوِهِ وَهَذَا لَفظه : عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد ، عَن أَبِيه قَالَ : "دَخَلنَا عَلَى جَابر ..." فَذكر الحَدِيث إِلَى أَن قَالَ : " فَبَدَأَ بالصفا فرقى عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْت ، فَاسْتقْبل الْبَيْت فَوحد الله وَكبره ، وَقَالَ : لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ ، لَهُ الْملك وَله الْحَمد ، وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير ، لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده ، أنْجز وعده ، وَنصر عَبده ، وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده ..." ثمَّ ذكر بَاقِي الحَدِيث بِطُولِهِ ، وسأذكره بِطُولِهِ فِي الْحَج إِن شَاءَ الله - تَعَالَى - ذَلِك وَقدره .
|