|
الحَدِيث الثَّامِن عشر " أَن رجلا كَانَ مَعَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ، فوقصته نَاقَته وَهُوَ محرم فَمَاتَ ، فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : اغسلوه بِمَاء وَسدر ، وكفنوه فِي ثوبيه ، وَلَا تمسوه بِطيب ، وَلَا تخمروا رَأسه ، فَإِنَّهُ يبْعَث يَوْم الْقِيَامَة ملبيًا " . هَذَا الحَدِيث مُتَّفق عَلَى صِحَّته ، أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ : " بَيْنَمَا رجل وَاقِف مَعَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بِعَرَفَة ، إِذْ وَقع من رَاحِلَته ، فأقصعته - أَو قَالَ : فأوقصته - فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : اغسلوه بِمَاء وَسدر ، وكفنوه فِي ثَوْبَيْنِ ، وَلَا تحنطوه ، وَلَا تخمروا رَأسه ؛ فَإِن الله يَبْعَثهُ يَوْم الْقِيَامَة ملبيًا " . وَفِي لفظ لَهما : " ملبدًا" وَفِي لفظ لَهما : "وَلَا تمسُّوه طيبا " وَفِي لفظ لَهما : " وكفنوه فِي ثوبيه " وَفِي [5/210] لفظ لمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان : " وَلَا تخمروا وَجهه وَلَا رَأسه " . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : ذكر الْوَجْه وهم من بعض رُوَاته فِي الْإِسْنَاد ، والمتن [ جَمِيعًا و] الصَّحِيح : "لَا تغطوا رَأسه" . كَذَا أخرجه البُخَارِيّ ، وَذكر الْوَجْه فِيهِ غَرِيب . وللنسائي : " اغسلوا الْمحرم فِي ثوبيه اللَّذين أحرم فيهمَا ، واغسلوه (فيهمَا) بِمَاء وَسدر ، وكفنوه فِي ثوبيه ، وَلَا تمسوه بِطيب ، وَلَا تخمروا رَأسه ؛ فَإِنَّهُ يبْعَث يَوْم الْقِيَامَة ملبيًا " .
|