الحَدِيث الرَّابِع بعد السِّتين
" أَن سَوْدَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أفاضتْ فِي النّصْف الْأَخير من مُزْدَلِفَة بِإِذن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ، وَلم يأمرها بِالدَّمِ ، وَلَا النَّفَر الَّذين كَانُوا مَعهَا " .
هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت : " اسْتَأْذَنت سَوْدَة رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - لَيْلَة (جمع) ، وَكَانَت [6/250] ثَقيلَة ثبطة ، فأذِنَ لَهَا " .
هَذَا لفظ إِحْدَى رواياتهم ، وَفِي رِوَايَة لمُسلم عَن عَائِشَة قَالَت : "كَانَت سَوْدَة امْرَأَة ضخمة ثبطة ؛ فاستأذنت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - (أَن تفيض من جمع بلَيْل ، فَأذن لَهَا ، قَالَت عَائِشَة : فليتني كنت اسْتَأْذَنت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم -) (كَمَا استأذنتْهُ سودةُ) " .
وَفِي لفظ لَهُ : " فأصلي الصُّبْح بمنى ، فأرمي الجمرةَ قبل أَن يَأْتِي النَّاس" (وَكَانَت عَائِشَة لَا تفيض إِلَّا مَعَ الإِمَام ) .