[6/358] الحَدِيث السَّادِس بعد الْعشْرين
" أَن الصَّعْب بن جَثَّامة أهْدَى للنَّبِي صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيًّا فَرده عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وَجهه قَالَ : إِنَّا لم نَرده عَلَيْك إِلَّا أَنا حرم " .
هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه الشَّيْخَانِ فِي (صَحِيحَيْهِمَا) كَذَلِك ، وَفِي روايتهما : " أَنه أهداه لَهُ وَهُوَ بالأبواء ، أَو بودان " .
وَفِي رِوَايَة لمُسلم : " من لحم حمَار وَحش " .
(وَفِي رِوَايَة لَهُ : "رجل حمَار وَحش") .
وَفِي رِوَايَة لَهُ : " عجز حمَار وَحش يقطر دَمًا" .
وَفِي رِوَايَة لَهُ : " شقّ حمَار وَحش" .
وَفِي رِوَايَة لَهُ فِي حَدِيث زيد بن أَرقم : " عُضْو من لحم صيد" .
وَقد أوضحت الْكَلَام عَلَى هَذَا الحَدِيث (فِي) شرح الْعُمْدَة ، فَليُرَاجع مِنْهُ .
والصَّعْب : بِفَتْح الصَّاد ، وَإِسْكَان الْعين الْمُهْملَة ، وجَثَّامة : بِفَتْح الْجِيم وَتَشْديد الْمُثَلَّثَة
.