|
[6/734] الحَدِيث الْخَامِس عَن جَابر رَضي اللهُ عَنهُ قَالَ : " أردْت الْخُرُوج إِلَى خَيْبَر فَذَكرته - لرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ : إِذا لقِيت وَكيلِي فَخذ مِنْهُ خَمْسَة عشر وسْقا ؛ فَإِن ابْتَغَى مِنْك آيَة فضع يدك (عَلَى) ترقوته " . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي بَاب الْوكَالَة فِي آخر كتاب الْقَضَاء من "سنَنه" من حَدِيث ابْن إِسْحَاق ، عَن أبي نعيم وهب بن كيسَان ، عَن جَابر أَنه سَمعه يحدث قَالَ : "أردْت الْخُرُوج إِلَى خَيْبَر فَأتيت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَسلمت عَلَيْهِ ، وَقلت لَهُ : إِنِّي أردْت الْخُرُوج إِلَى خَيْبَر ، فَقَالَ : إِذا أتيت وَكيلِي فَخذ (مِنْهُ) ... " إِلَى آخر مَا ذكره الرَّافِعِيّ . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي "سنَنه" أَيْضا بِزِيَادَة : "فَلَمَّا وليت دَعَاني فَقَالَ : خُذ مِنْهُ ثَلَاثِينَ وسْقا ، فوَاللَّه مَا [ لآل مُحَمَّد بِخَيْبَر ] تَمْرَة غَيرهَا ، فَإِن ابْتَغَى ... " إِلَى آخِره . فَائِدَة : الترقوة : الْعظم الَّذِي بَين ثغرة النَّحْر والمنكبين . تَنْبِيه : هَذِه الْأَحَادِيث ذكرهَا الرَّافِعِيّ لإِثْبَات جَوَاز الْوكَالَة ، وَالْأَحَادِيث الصَّحِيحَة شهيرة فِيهِ مِنْهَا (مَا) ذكره بعد (فِي) استنابته عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ فِي ذبح الْهَدْي ، وَمِنْهَا قَوْله : "اذْهَبُوا بِهِ فارجموه" [6/735] وَمِنْهَا قَوْله : "واغد يَا أنيس ... " إِلَى آخِره ، وَمِنْهَا قَول أبي هُرَيْرَة : "وكلني النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي حفظ زَكَاة رَمَضَان" وَغير ذَلِكَ من الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة الشهيرة .
|