|
الحَدِيث الثَّالِث عَن ابْن عمر رَضي اللهُ عَنهُ قَالَ : " كُنَّا نخابر وَلَا نرَى بذلك بَأْسا حَتَّى أخبرنَا رَافع بن خديج أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نهَى عَنْهَا (فتركناها) لقَوْل رَافع بن خديج " . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الشَّافِعِي فِي "الْمُخْتَصر" عَن سُفْيَان قَالَ : سَمِعت عَمْرو بن دِينَار يَقُول : سَمِعت ابْن عمر يَقُول : "كُنَّا نخابر ... " فَذكره كَمَا أوردهُ الرَّافِعِيّ سَوَاء . ورَوَاهُ الرّبيع ، عَن الشَّافِعِي ، ثَنَا سُفْيَان . فذكره إِلَّا أَنه قَالَ : "حَتَّى زعم" بدل "أخبرنَا" وَقَالَ : "من (أجل) ذَلِكَ" بدل "لقَوْل رَافع بن خديج" . وَرَوَاهُ مُسلم فِي "صَحِيحه" من حَدِيث أبي بكر بن أبي شيبَة وَغَيره ، عَن سُفْيَان وَغَيره ، عَن عَمْرو قَالَ : سَمِعت ابْن عمر يَقُول : " كُنَّا لَا نرَى بالْخبر بَأْسا حَتَّى كَانَ عَام أول زعم رَافع بن خديج أَن نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نهَى عَنهُ" (و) فِي لفظ "فتركناه من أَجله " .
|