|
الحَدِيث السَّادِس عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنه قَالَ : " أفْضَلُ الصَّدَقَة أَن تصدَّق وَأَنت صحيحٌ شحيحٌ ، تَأمل الغِنَى وتَخْشى الفقرَ ، وَلَا تمهل حَتَّى إِذا بلغت الْحُلْقُوم قلت لفلانٍ كَذَا " . [7/259] هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه الشَّيْخَانِ فِي "صَحِيحَيْهِمَا" من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : " قيل لرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَي الصَّدَقَة أفْضَلُ ؟ قَالَ : أَن تصدَّق وَأَنت صَحِيح شحيحٌ ، تَأمل الْغِنَى وتخشى الفقرَ ، وَلَا (تَدَعْ) ، حَتَّى إِذا بلغتِ الْحُلْقُوم قلتَ : لفُلَان كَذَا ، وَقد كانَ لفلانٍ" . وَفِي لفظ : "ولفلانٍ كَذَا " . وَلمُسلم : " تَأمل الْبَقَاء " . وللبخارى : " صحيحٌ حريصٌ " . وَلأبي دَاوُد : " وَلَا تمهل " . وَلابْن مَاجَه : " تَأمل الْعَيْش وَتخَاف الفقرَ ، وَلَا تمهل حَتَّى إِذا بلغتْ نَفْسُك هَاهُنَا قلتَ : مَالِي لفلانٍ ، وَمَالِي لفلانٍ . وهُوَ لَهُم وَإِن كرهتَ " . وللبخاري : " يَا رَسُول الله ، أَي الصَّدَقَة أعظم أجرا ؟ ... " فَذكره . وَلمُسلم : " أما وَأَبِيك لَتُنَبَّأَنَّهُ ... " فَذكره .
|