|
[7/348] الحَدِيث الْخَامِس بعد الْعشْرين رُوي " أَن جَيش الْمُسلمين تفَرقُوا ، فغنم بَعضهم بأوطاس وَبَعْضهمْ (بحنين) ؛ فشركوهم " . هَذَا صَحِيح ، قَالَ الشَّافِعِي - فِيمَا نَقله عَنهُ الْبَيْهَقِيّ فِي "السّنَن" و "الْمعرفَة" - : مَضَت خيل الْمُسلمين فَغنِمت بأوطاس غَنَائِم كَثِيرَة ، وَأكْثر الْعَسْكَر بحُنَيْن ، [ فشركوهم ] وهم مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ثُمَّ سَاق فِي السّنَن حَدِيث أبي مُوسَى الثَّابِت فِي "الصَّحِيحَيْنِ " قَالَ : " لمَّا فرغ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من حنين بعث أَبَا عَامر عَلَى جَيش أَوْطَاس ، فلقي دُرَيْد بن الصمَّة ، فَقتل دُرَيْد ، وَهزمَ الله أَصْحَابه ... " وَذكر الحَدِيث .
|