| فَلَو شِئْت نجتني كنت رجيلة |
| وَلم أحمل النعماء لِابْنِ شعوب |
| وَمَا زَالَ مهري مزجر الْكَلْب مِنْهُم |
| لدا غدْوَة حَتَّى دنت لغروب |
| أقاتلهم أدعوهم يا لغَالب |
| وأدفعهم عني بِرُكْن صَلِيب |
قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَأَنا الْحَاكِم ، ثَنَا الْأَصَم ، ثَنَا أَحْمد بن عبد الْجَبَّار ، ثَنَا يُونُس بن بكير ، عَن [ ابْن ] إِسْحَاق ، عَن الزُّهْرِيّ وَغَيره فِي قصَّة أحد ، فَذكر فِي قصَّة حَنْظَلَة مَعَ أبي سُفْيَان ، وَمَا كَانَ من مَعُونَة ابْن شعوب أَبَا سُفْيَان ، وَقَتله حَنْظَلَة ، إِلَّا أَنه لم يذكر الْعقر ، وَذكر أَبْيَات أبي سُفْيَان بِنَحْوِ مَا ذكرهن الشَّافِعِي ، وَزَاد عَلَيْهِنَّ ، وَذكر الْوَاقِدِيّ فِي هَذِه الْقِصَّة عقره فرسه .