|
الحَدِيث الثَّامِن " أَنه كَانَ فِي مهادنة النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قُريْشًا عَام الْحُدَيْبِيَة ، وَقد جَاءَ سُهَيْل بن عَمْرو رَسُولا مِنْهُم : من جَاءَنَا مِنْكُم مُسلما رددناه ، وَمن جَاءَكُم منا فسحقًا سحقًا " . هَذَا الحَدِيث هَكَذَا ذكره الْغَزالِيّ فِي " وسيطه " ، وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا بعد عقد الْهُدْنَة جَوَابا لبَعض الصَّحَابَة ؛ فقد رَوَى مُسلم فِي " صَحِيحه " ، وَهُوَ من أَفْرَاده من حَدِيث أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْه " أَن قُريْشًا صَالحُوا النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فيهم سُهَيْل بن عَمْرو . . . " ، فَذكره إِلَى أَن قَالَ : " فَاشْتَرَطُوا فِي ذَلِك : أَن من جَاءَ مِنْكُم لم نرده عَلَيْكُم ، وَمن جَاءَ منا رددتموه علينا . فَقَالُوا : يَا رَسُول الله ، أنكتب هَذَا ؟ قَالَ : نعم ، إِنَّه من ذهب منا إِلَيْهِم فَأَبْعَده الله ، وَمن جَاءَنَا مِنْهُم فسيجعل الله لَهُم [ فرجا ومخرجًا ] " .
|