|
الحَدِيث الثَّالِث وَالْعشْرُونَ قَالَ الرَّافِعِيّ : إِذا حلف ليحمدن الله بِمَجَامِع الْحَمد - وَقَالَ فِي " التَّتِمَّة " : بِأَجل التحاميد - الْبر أَن يَقُول : الْحَمد لله حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده . يرْوَى " أَن جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام علم آدم هَذِه الْكَلِمَات وَقَالَ : علمتك مجامع الْحَمد " . هَذَا لم أَجِدهُ بعد [ الْبَحْث ] ، وَقَالَ ابْن الصّلاح فِي كَلَامه عَلَى " الْوَسِيط " : ضَعِيف الْإِسْنَاد غير مُتَّصِل . . . فَذكره ، وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي " الرَّوْضَة " : لَيْسَ لهَذِهِ الْمَسْأَلَة دَلِيل مُعْتَمد . فَهَذَا تَصْرِيح مِنْهُ بتضعيفه .
|