| هجوت مُحَمَّدًا فأجبت عَنهُ |
| وَعند الله فِي ذَاك الْجَزَاء |
| هجوت مُحَمَّدًا برًّا حَنِيفا |
| رَسُول الله شيمته الْوَفَاء |
| فَإِن أبي ووالده وعرضي |
| لعرض مُحَمَّد مِنْكُم وقاء |
| ثكلت بنيتي إِن لم تَرَوْهَا |
| تثير النَّقْع موعدها كداء |
| (يبارعَن الأسنة مشرعات) |
| عَلَى أكتافها الأسل الظماء |
| تظل [ جيادنا ] تمطرت |
| تلطمهن بِالْخمرِ النِّسَاء |
| فَإِن أعرضتم عَنَّا اعتمرنا |
| وَكَانَ الْفَتْح وانكشف الغطاء |
| وَإِلَّا فَاصْبِرُوا لضراب يَوْم |
| يعز الله فِيهِ من يَشَاء |
| [ وَقَالَ الله قد أرْسلت عبدا |
| يَقُول الْحق لَيْسَ بِهِ خَفَاء ] |
| وَقَالَ الله قد أرْسلت جندًا |
| هم الْأَنْصَار عرضتها اللِّقَاء |
| لنا فِي كل يَوْم من معد |
| سباب أَو قتال أَو هجاء |
| فَمن يهجو رَسُول الله [ مِنْكُم ] |
| ويمدحه وينصره سَوَاء |
| وَجِبْرِيل رَسُول الله فِينَا |
| وروح الْقُدس لَيْسَ لَهُ كفاء |
.