|
[9/739] كتاب الْكِتَابَة [9/740] [9/741] كتاب الْكِتَابَة ذكر فِيهِ أَحَادِيث وآثارًا ، أما الْأَحَادِيث فَثَلَاثَة : *50 أَحدهَا أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : " من أعَان غارمًا أَو غازيًا ، أَو مكَاتبا فِي كِتَابَته أظلهُ الله فِي ظله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله " . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ الْحَاكِم فِي " مُسْتَدْركه " من حَدِيث سهل بن حنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْه بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور ، وَقَالَ : حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . وَذكره فِي كتاب الْجِهَاد أَيْضا فِي " مُسْتَدْركه " من هَذِه الطَّرِيق ، وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ أَيْضا فِي " سنَنه " ، كَمَا أخرجه الْحَاكِم ، وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي " علله " : سَأَلت أَبَا زرْعَة عَن هَذَا الحَدِيث حَيْثُ رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل ، عَن عبد الله بن سهل بن حنيف [ عَن سهل بن حنيف ، وَرَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل ، عَن سهل بن حنيف ] أَيهمَا أصح ؟ فَقَالَ : الطَّرِيقَة الأولَى . كَذَا رَأَيْته فِيهَا ، وَلم يظْهر لي اخْتِلَاف الطَّرِيقَيْنِ فِي ذَلِك بل هِيَ متحدة فتأملها .
|