288 - اعملوا فكل ميسر لما خلق له
[1/261] أخرجه الشيخان عن علي أمير المؤمنين رضي الله عنه ، والطبراني في الكبير عن ابن عباس ، وعن عمران بن حصين رضي الله عنهم .
سببه : عن علي رضي الله عنه قال : كنا في جنازة في بقيع الغرقد ، فأتانا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقعد وقعدنا حوله ، ومعه مخصرة فنكس وجعل ينكت بمخصرته ، ثم قال : " ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ؟ " فقالوا : يا رسول الله ، أفلا نتكل على كتابنا ؟ فقال : اعملوا ، فذكره ، وعن ابن عباس وعمران رضي الله عنهم أن رجلا قال : يا رسول الله ، أنعمل فيما جرت به المقادير ، وجف به القلم أو شيء نستأنفه قال :
بل بما جرت به المقادير وجف به القلم .
قال : ففيم العمل ؟ قال : اعملوا ، فذكره .
وأخرج الطبراني في الكبير عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله ، أنعمل على أمر قد فرغ منه أم على أمر [1/262] مؤتنف ، قال : بل على أمر قد فرغ منه ، قلت : ففيم العمل يا رسول الله ؟ قال : كل ، فذكره .