337 - أقسم الخوف والرجاء أن لا يجتمعا في أحد في الدنيا فيريح ريح النار ولا يفترقا في أحد في الدنيا فيريح ريح الجنة .
أخرجه الطبراني في الكبير عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه ، وأخرج نحوه أصحاب السنن سوى أبي داود عن أنس رضي الله عنه .
سببه : عن أنس بن مالك قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم على شاب وهو في الموت ، فقال : كيف تجدك ؟ قال : أرجو الله وأخاف ذنوبي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يجتمعان في قلب مؤمن [1/297] في هذا الموطن إلا أعطاه الله تعالى ما يرجو ، وآمنه مما يخاف .