622 - إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه .
أخرجه الإمام ، والترمذي ، والبغوي ، وأبو يعلى ، والبزار ، والطبراني عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - .
( سببه ) كما في الشمايل للترمذي عن أنس أن رجلا من أهل البادية [2/52] كان اسمه زاهرا وكان يهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - الهدية من البادية ، فيجهزه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن زاهرا . . فذكره .
قال : " وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحبه وكان رجلا دميما ، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه ولا يبصره . فقال : من هذا ، أرسلني ؟ فالتفت فعرف النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل يألو ما التصق ظهره بصدر النبي - صلى الله عليه وسلم - حين عرفه ، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : من يشتري العبد ؟ فقال الرجل : يا رسول الله إذا والله تجدني كاسدا . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لست عند الله بكاسد ، أو قال : أنت عند الله غال " .
قال الهيثمي : ورجال أحمد رجال الصحيح .