1692 - لا أحد أغير من الله عز وجل ومن أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، ولا أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل [3/291] من أجل ذلك مدح نفسه ، ولا أحد أحب إليه العذر من الله تعالى من أجل ذلك بعث مبشرين ومنذرين
أخرجه الشيخان والترمذي والنسائي عن ابن مسعود رضي الله عنه .
( سببه ) أخرج أحمد والشيخان عن المغيرة بن شعبة قال : قال سعد بن عبادة لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أتعجبون من غيرة سعد فوالله لأنا أغير منه والله أغير مني من أجل غيرة الله عز وجل حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، ولا شخص أغير من الله ولا شخص أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك بعث المرسلين مبشرين ومنذرين ، ولا شخص أحب إليه المدحة من الله من أجل ذلك وعد الله الجنة.