1848 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، [5/114] عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّمَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ ، وَمَثَلُ أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَعَمَلِهِ ، كَرَجُلٍ لَهُ ثَلاثَةُ إِخْوَةٌ ، فَقَالَ لأَخِيهِ الَّذِي هُوَ مَالُهُ ، حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ : مَاذَا عِنْدَكَ فِي نَفْعِي وَالدَّفْعِ عَنِّي ، فَقَدْ نَزَلَ بِي مَا تَرَى ؟ فَقَالَ : عِنْدِي أَنْ أُطِيعَكَ مَا دُمْتَ حَيًّا ، وَأَنْصَرِفُ حَيْثُ صَرَفْتَنِي ، وَمَا لَكَ عِنْدِي نَفْعٌ إِلا مَا دُمْتَ حَيًّا ، فَإِذَا مِتُّ ذُهِبَ بِي إِلَى مَذْهَبٍ غَيْرِ مَذْهَبِكَ ، وَأَخَذَنِي غَيْرُكَ " ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : " هَذَا أَخُوهُ الَّذِي هُوَ مَالُهُ ، فَأَيُّ أَخٍ تَرَوْنَهُ ؟! " ، قَالُوا : لا نَسْمَعُ طَائِلا ، [5/115] " ثُمَّ قَالَ لأَخِيهِ الَّذِي هُوَ أَهْلُهُ : قَدْ نَزَلَ بِي مِنَ الْمَوْتِ مَا تَرَى ، فَمَاذَا عِنْدَكَ ؟ قَالَ : أُمَرِّضُكَ ، وَأَقُومُ عَلَيْكَ ، فَإِذَا مِتَّ غَسَّلْتُكَ ثُمَّ كَفَّنْتُكَ ، وَحَنَّطْتُكَ وَأَبْكِيكَ ، وَأَتْبَعُكَ مُشَيِّعًا إِلَى حُفْرَتِكَ " . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " فَأَيُّ أَخٍ هَذَا ؟! " ، قَالُوا : أَخٌ غَيْرُ طَائِلٍ ، " ثُمَّ قَالَ لأَخِيهِ الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ : مَاذَا عِنْدَكَ ؟ قَالَ : أُونِسُ وَحْشَتَكَ ، وَأُذْهِبُ هَمَّكَ ، وَأُجَادِلُ عَنْكَ فِي الْقَبْرِ ، وَأُوَسِّعُ عَلَيْكَ جَهْدِي " ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " فَأَيُّ أَخٍ تَرَوْنَ هَذَا ؟! " ، : قَالُوا : خَيْرُ أَخٍ ؛ قَالَ : " فَالأَمْرُ هَكَذَا " ، فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَرَزٍ اللَّيْثِيُّ فَقَالَ : ائْذَنْ لِي أَنْ أَقُولَ فِي هَذَا شِعْرًا ، فَقَالَ : " هَاتِ " ، فَأَنْشَدَ عِشْرِينَ بَيْتًا مِنَ الشِّعْرِ ؟
فسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : هَذَا حَدِيث مُنْكَر من حَدِيث الزهري ، لا يشبه أن يكون حق ، وعبد اللَّه بْن عَبْد الْعَزِيز : ضعيف الْحَدِيث ، عامة [5/116] حديثه ، خطأ ، لا أعلم حديث مستقيم .