|
1873 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ؛ قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَخْمُومُ الْقَلْبِ ، صَدُوقُ اللِّسَانِ " ، قَالُوا : صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُ ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ ؟ [5/148] ، قَالَ : " هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ ؛ لا إِثْمَ فِيهِ ، وَلا غِلَّ وَلا حَسَدَ " ، قَالُوا : مَنْ يَلِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " الَّذِي يَشْنَأُ الدُّنْيَا وَيُحِبُّ الآخِرَةَ " ، قَالُوا : مَا نَعِرْفُ هَذَا فِينَا إِلا رَافِعَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَنْ يَلِيهِ ؟ قَالَ : " مُؤْمِنٌ فِي خُلُقٍ حَسَنٍ " ؟ . قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيث صحيح حسن وزيد محله الصدق ، وكان يرى رأي القدر .
|