[5/214] علل أخبار رويت في الإيمان .
1931 - وَسَأَلْتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ صِلَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ ، فَقَدْ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ : الإِنْفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ ... " الْحَدِيثُ ؟
فَقَالا : هَذَا خَطَأٌ ؛ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ وَإِسْرَائِيلُ ، وَجَمَاعَةٌ ؛ [5/215] يَقُولُونَ : عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ صِلَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ ، قَوْلَهُ ، لا يَرْفَعُهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ ، وَالصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ عَنْ عَمَّارٍ .
قُلْتُ لهما : الخطأ ممن هو ؟
قال أبي : أرى من عَبْد الرازق ، أو من معمر ؛ فإنهما جَمِيعًا كثيري الخطأ .
وقال أَبُو زُرْعَةَ : لا أعرف هَذَا الْحَدِيث من حَدِيث معمر .
ثم قَالَ : من يَقُولُ هَذَا ؟
قُلْتُ : حَدَّثَنَا شيخ بواسط يقال له : ابْن الكوفي ، عَنْ [5/216] عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، فسكت .