س804 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عَلقَمَة ، عَن عَبدِ الله ، قال : أَلا أُرِيكُم صَلاَة رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَرَفَع يَدَيهِ فِي أَوَّلِ تَكبِيرَةٍ ، ثُمّ لَم يَعُد .
[5/172] فَقال : يَروِيهِ عاصِمُ بن كُلَيبٍ ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الأَسوَدِ ، عَن عَلقَمَة حَدَّث بِهِ الثَّورِيُّ عَنهُ .
وَرَواهُ أَبُو بَكرٍ النَّهشَلِيُّ ، عَن عاصِمِ بنِ كُلَيبٍ ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الأَسوَدِ ، عَن أَبِيهِ ، وعَلقَمَةُ ، عَن عَبدِ الله .
وَكَذَلِك َرَواهُ ابن إِدرِيس عَن عاصِمِ بنِ كُلَيبٍ ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الأَسوَدِ عَن عَلقَمَة عَن عَبدِ الله .
وَإِسنادُهُ صَحِيحٌ ، وفِيهِ لَفظَةٌ لَيسَت بِمَحفُوظَةٍ ذَكَرَها أَبُو حُذَيفَة فِي حَدِيثِهِ ، [5/173] عَنِ الثَّورِيِّ ، وهِي قَولُهُ : ثُمّ لَم يَعُد .
وَكَذَلِك قال الحِمّانِيُّ ، عَن وكِيعٍ .
وَأَمّا أَحمَد بن حَنبَلٍ ، وأَبُو بَكرِ بن أَبِي شَيبَة ، وابن نُمَيرٍ ، فَرَوَوهُ عَن وكِيعٍ ، ولَم يَقُولُوا فِيهِ : ثُمّ لَم يَعُد .
وَكَذَلِك رَواهُ مُعاوِيَةُ بن هِشامٍ أَيضًا ، عَنِ الثَّورِيِّ ، مِثل ما قال الجَماعَةُ ، عَن وكِيعٍ .
وَلَيس قَولُ مَن قال : ثُمّ لَم يَعُد مَحفُوظًا
.
تم الجزء الأول من كتاب العلل للدارقطني بحمد الله وعونه ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله .
وكان الفراغ منه يوم الثلاثاء تاسع وعشرين من شعبان المكرم سنة ثمان وسبعمائَة غفر الله لكاتبه ولصاحبه ولمؤلفه ولجميع المسلمين .