س1418 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي سَلَمَة ، وسَعِيدِ بنِ المُسَيَّب ، عَن أَبِي هُرَيرة ، أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم قال : " نَحنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِن إِبراهِيم ، إِذ قال : رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ، ويَرحَمُ الله لُوطًا ، لَقَد كان يَأوِي إِلَى رُكنٍ شَدِيدٍ ، ولَو لَبِثتُ فِي السِّجنِ طُول ما لَبِث يُوسُفُ ، لَأَجَبتُ الدّاعِي .
فَقال : حَدَّثناهُ أَبُو بَكرٍ النَّيسابُورِيُّ ، َثنا يُونُسُ بن عَبدِ الأَعلَى ، َثنا ابن وهبٍ ، أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهابٍ ، عَن أَبِي سَلَمَة بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ ، وسَعِيد بن المُسَيَّب ، عَن أَبِي هُرَيرة ، أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم قال : " نَحنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِن إِبراهِيم بِهِ ".
وَهَذا حَدِيثٌ يَروِيهِ الزُّهْرِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ يُونُسُ بن يَزِيد ، وعُقَيلُ بن خالِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيُّ ، عَن سَعِيدٍ ، وأَبِي سَلَمَة ، عَن أَبِي هُرَيرةَ .
[8/70] وَخالَفَهُما مالِكُ بن أَنَسٍ ، وأَبُو أُوَيسٍ ، رَواهُ مالِكٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابنِ المُسَيَّب ، وأَبِي عُبَيدٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، حَدَّث بِهِ عَن مالِكٍ جُوَيرِيَةُ بن أَسماءَ .
وَرَواهُ أَبُو أُوَيسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابنِ المُسَيَّب ، عَن أَبِي هُرَيرة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم .
وَرَواهُ ابن إِسحاق ، عَن عَبدِ الله بنِ أَبِي بَكرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وقال أَيضًا عَنِ الأَعرَجِ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم
.
قال : وأَحسِبُهُ أَراد بِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرسَلاً ، وعَن أَبِي إِسحاق ، عَنِ الأَعرَجِ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، والله أَعلَمُ
.
آخر الجزء الثاني من كتاب العلل للدارقطني ، ويتلوه في الثالث [8/71] إن شاء الله تعالى : " ومن المقرونات عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه .
وقال في آخر النسخة المنقولة منها ما نصه : فرغ من انتقائه مترحما لواقفه محمد مرتضى الحسيني عفي عنه .
وهي نسخة سقيمة جدا نقلنا منها على حسب الإمكان ، وكان الفراغ من ذلك على يد كاتبه لنفسه ولمن شاء الله من بعده الراجي لطف ربه أبو الفيض والإسعاد عبد الستار الصديقي الحنفي في يوم الأحد ، عشرين من شعبان ( 1300 سنة ) والحمد لله وحده .