| إِنَّ الَّذِي حَرَمَ الْخِلَافَةَ تَغْلِبًا |
| جَعَلَ الْخِلَافَةَ وَالنُّبُوَّةَ فِينَا |
| مُضَرٌ أَبِي وَأَبُو الْمُلُوكِ ، فَهَلْ |
| لَكُمْ ، يَا خُزْرَ تَغْلِبَ ، مِنْ أَبٍ كَأَبِينَا ؟ |
| هَذَا ابْنُ عَمِّي فِي دِمَشْقَ خَلِيفَةٌ |
| لَوْ شِئْتُ سَاقَكُمُ إِلَيَّ قَطِينَا |
| إِنَّ الْفَرَزْدَقَ ، إِذْ تَحَنَّفَ كَارِهًا |
| أَضْحَى لِتَغْلِبَ وَالصَّلِيبِ خَدِينَا |
| وَلَقَدْ جَزِعْتُ عَلَى النَّصَارَى بَعْدَمَا |
| لَقِيَ الصَّلِيبُ مِنَ الْعَذَابِ مُعِينَا |
| هَلْ تَشْهَدُونَ مِنَ الْمَشَاعِرِ مَشْعَرًا |
أَوْ تَسْمَعُونَ مِنَ الْأَذَانِ أَذِينَا ؟
|
وَيُرْوَى هَذَا الْبَيْتُ :