| فَأَمَّا الْبَهَطُّ وَحِيتَانُكُمْ |
| فَمَا زِلْتُ فِيهَا كَثِيرَ السَّقَمْ |
| وَقَدْ نِلْتُ مِنْهَا كَمَا نِلْتُمُ |
| فَلَمْ أَرَ فِيهَا كَضَبٍّ هَرِمْ |
| وَمَا فِي الْبُيُوضِ كَبَيْضِ الدَّجَاجِ |
| وَبَيْضُ الْجَرَادِ شِفَاءُ الْقَرِمْ |
| وَمَكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ الْعُرَيْ |
| بِ لَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمْ |
.