| جَبَى الْعَامَ عُمَّالُ الْخَرَاجِ |
| وَحِبْوَتِي مُحَلَّقَةُ الْأَذْنَابِ |
| صُفْرُ الشَّوَاكِلِ رَعَيْنَ الدَّبَى وَالنَّقْدَ |
| حَتَّى كَأَنَّمَا كَسَاهُنَّ سُلْطَانٌ ثِيَابَ الْمَرَاجِلِ |
| تَرَى كُلَّ ذَيَّالٍ ، إِذَا الشَّمْسُ عَارَضَتْ |
| سَمَا بَيْنَ عِرْسَيْهِ سُمُوَّ الْمُخَاتِلِ |
| سِبَحْلٌ لَهُ نِزْكَانِ ، كَانَا فَضِيلَةً |
| عَلَى كُلِّ حَافٍ فِي الْأَنَامِ ، وَنَاعِلِ |
وَحَكَى ابْنُ الْقَطَّاعِ فِيهِ النَّزْكَ ، بِالْفَتْحِ أَيْضًا . قَالَ أَبُو زِيَادٍ : الضَّبُّ لَهُ نِزْكَانِ ، وَكَذَلِكَ الْوَرَلُ وَالْحِرْبَاءُ وَالطُّحَنُ ، وَجَمْعُهُ طِحْنَانٌ ، وَلِلضَّبَّةِ وَالْوَرَلَةِ رَحِمَانِ ، أَنْشَدَ أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ الْجَاحِظُ لِامْرَأَةٍ وَقَدْ لَامَهَا ابْنُهَا فِي زَوْجِهَا :