| الــدار داران إيوان وغـــمـــدان |
| والملك ملكان سـاسـان وقـحـطـان |
| والأرض فارس والإقـلـيم بـابـل وال |
| إسـلام مـكة والـدنـيا خـراســان |
| والجانبان العلـنـدان الـلـذا حـسـنـا |
| منها بخـارى وبـلـخ الـشـاه تـوران |
| والبيلقان وطبـرسـتـان فـأزرهـمـا |
| واللكز شروانـهـا والـجـيل جـيلان |
| قد رتب الناس جـم فـي مـراتـبـهـم |
| فمـرزبـان وبـطـريق وطـرخـان |
| في الفرس كسرى وفي الروم القياسر وال |
| حبش النجـاشـي والأتـراك خـاقـان |
روي أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سأل كعب الأحبار عن البلاد وأحوالها ، فقال : يا أمير المؤمنين ، لما خلق الله ، سبحانه وتعالى ، الأشياء ألحق كل شيء بشيء ، فقال العقل : أنا لاحق بالعراق ، فقال العلم : أنا معك .