الآرام : كأنه جمع إرم ، وهو حجارة تنصب كالعلم ؛ اسم جبل بين مكة والمدينة ، وقد ذكر شاهده في أبلى ، وقال أبو محمد الغندجاني في شرح قول جامع بن مرخية :
أرقت بذي الآرام وهنا وعادني
عداد الهوى بين العناب وحثيل
قال : ذو الآرام ، حزم به آرام جمعتها عاد على عهدها .
وقال أبو زياد : ومن جبال الضباب ذات آرام قنة سوداء فيها يقول القائل :
خلت ذات آرام ولم تخل عن عصر
وأقفرها من حلها سالف الـدهـر
وفاض اللئام والكرام تـفـيضـوا
فذلك بال الدهر إن كنت لا تدري