أبلى : بالضم ثم السكون والقصر بوزن حبلى ، قال عرام : تمضي من المدينة مصعدا إلى مكة ، فتميل إلى واد يقال له : عريفطان معن ، ليس له ماء ولا مرعى ، وحذاه جبال يقال لها : أُبْلَى ، فيها مياه منها بئر معونة ، وذو ساعدة ، وذو جماجم ، أو حماحم ، والوسباء ، وهذه لبني سليم ، وهي قنان متصلة بعضها إلى بعض ، قال فيها الشاعر :
ألا ليت شعري هل تغير بعدنا
أروم فآرام فشابة فالحضر
وهل تركت أُبلى سواد جبالها
وهل زال بعدي عن قنينته الحجر ؟
وعن الزهري : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أرض بني سليم ، وهو يومئذ ببئر معونة بجرف أبلى ، وأبلى بين الأرحضية وقران ، كذا ضبطه أبو نعيم .