| يا راكِباً إنَّ الأُثَيْلَ مَظِنَّةٌ |
| مِنْ صُبْحِ خامِسَةٍ وأَنتَ مُوَفَّقُ |
| بَلِّغْ به مَيْتاً فإنَّ تَحِيَّةً |
| ما إنْ تَزالُ بها الرّكائِبُ تَخْفُقُ |
| مِنِّي إليكَ وعَبْرَةً مَسْفُوحَةً |
| جادَتْ لِمائِحِها وأُخْرَى تَخْنُقُ |
| فليَسْمَعَنَّ النَّضْرُ إنْ نادَيْتُه |
| إنْ كانَ يَسْمَعُ مَيِّتٌ أو يَنْطِقُ |
| ظَلَّتْ سُيُوفُ بَنِي أَبِيه تَنُوشُهُ |
| للّهِ أَرْحامٌ هُناكَ تُشققُ |
| أَمحمّد ولأَنْتَ ضنء نَجِيبَةٍ |
| في قَوْمِها والفَحْلُ فَحْلٌ مُعْرِقُ |
| أو كنتَ قابِلَ فِديَةٍ فلنأتين |
| بأعَزّ ما يغلو لديك ويُنْفقُ |
| ما كانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَنْتَ ورُبَّما |
| مَنَّ الفَتَى وهوَ المَغيطُ المُحْنَقُ |
| والنَّضْرُ أَقْرَبُ مَنْ أَصَبْتَ وَسِيِلَةً |
| وأَحَقُّهُمْ إنْ كانَ عتقٌ يُعْتَقُ |
فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم شعرها رق لها ، وقال : لو سمعت شعرها قبل قتله لوهبته لها .