| يا طيئ أخبرني ولست بكاذب |
| وأخوك صادقك الذي لا يكذب |
| أمن القضية أن إذا استغنيتم |
| وأمنتم فأنا البعيد الأجنب |
| وإذا الشدائد بالشدائد مرة |
| أشجتكم فأنا الحبيب الأقرب |
| عجبا لتلك قضيتي وإقامتي |
| فيكم على تلك القضية أعجب |
| ألكم معا طيب البلاد ورعيها |
| ولي الثماد ورعيهن المجدب |
| وإذا تكون كريهة أدعى لها |
| وإذا يحاس الحيس يدعى جندب |
| هذا لعمركم الصغار بعينه |
| لا أم لي إن كان ذاك ولا أب |