| كأن لم يكن من أهل علياء باللوى |
| حلول ولم يصبح سوام مبرح |
| لوى برقة الخرجاء ثم تيامنت |
| بهم نية عنا تشب فتنزح |
| تبصرتهم حتى إذا حال دونهم |
| يحاميم من سود الأحاسن جنح |
| يسوق بهم رأد الضحى متبذل |
| بعيد المدى عاري الذراعين شحشح |
| سبتك بمصقول ترق غروبه |
| وأسحم زانته ترائب وضح |
| من الخفرات البيض لا يستفيدها |
| دني ، ولا ذاك الهجين المطرح |