| من مبلغ الأحياء عني فإنني |
| نزلت على جي وفيها تفاقم |
| حصرناهم حتى سروا ثمت انتزوا |
| فصدهم عنا القنا والصوارم |
| وجاد لها القاذوسقان بنفسه |
| وقد دهدهت بين الصفوف الجماجم |
| فثاورته حتى إذا ما علوته |
| تفادى وقد صارت إليه الخزائم |
| وعادت لقوحا أصبهان بأسرها |
| يذر لنا منها القرى والدراهم |
| وإني على عمد قبلت جزاءهم |
| غداة تفادوا والعجاج فواقم |
| ليزكوا لنا عند الحروب جهادنا |
| إذا انتطحت في المأزمين الهماهم |