|
بتيل : بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، ولام : جبل بنجد منقطع عن الجبال، وقيل : جبل يناوح دمخا، وقال الحارثي : بتيل واد لبني ذبيان وجبل أحمر يناوح دمخا من ورائه في ديار كلاب وهناك قليب يقال له البتيلة، وبتيل حجر : بناء هناك عادي مرتفع مربع الأسفل محدد الأعلى يرتفع نحو ثمانين ذراعا، وقيل : بتيل اليمامة جبل فارد في فضاء، سمي بذلك لانقطاعه عن غيره، وقال موهوب بن رشيد :
| مقيم، ما أقام ذرى سواج، | | وما بقي الأخارج والبتيل | وقال سلمة بن الخرشب الأنماري :
| إذا ما غدوتم عامدين لأرضنا | | بني عامر! فاستظهروا بالمرائر | | فإن بني ذبيان حيث عهدتم | | بجزع البتيل، بين باد وحاضر، | | يسدون أبواب القباب بضمر | | إلى عنن، مستوثقات الموائر | وقال أبو زياد الكلابي : وفي دماخ، وهي بلاد بني عمرو بن كلاب، بتيل وأنشد : | لعمري! لقد هام الفؤاد، لجاجة، | | بقطاعة الأعناق أم خليل | | فمن أجلها أحببت عونا وجابرا، | | وأحببت ورد الماء دون بتيل |
|
|
|