| ألا لا تلطي الستر يا أم جحدر، |
| كفى بذرى الأعلام من دوننا سترا |
| إذا هبطت بصرى تقطع وصلها، |
| وأغلق بوابان من دونها قصرا |
| فلا وصل، إلا أن تقارب بيننا |
| قلائص يحسرن المطي بنا حسرا |
| فيا ليت شعري! هل يحلن أهلها |
| وأهلي روضات ببطن اللوى خضرا |
| وهل تأتيني الريح تدرج موهنا |
| برياك، تعروري بها عقدا عفرا؟ |
ولما سار خالد بن الوليد من العراق لمدد أهل الشام قدم على المسلمين وهم نزول ببصرى، فضايقوا أهلها حتى صالحوهم على أن يؤدوا عن كل حالم دينارا وجريب حنطة، وافتتح المسلمون جميع أرض حوران وغلبوا عليها وقتئذ، وذلك في سنة 13 . وبصرى أيضا : من قرى بغداد قرب عكبراء، وإياها عنى ابن الحجاج بقوله :