| إني طربت إلى زيتون بطياس |
| بالصالحية ذات الورد والآس |
| من ينس عهدهما يوما فلست له |
| وإن تطاولت الأيام بالناسي |
| يا موطنا كان من خير المواطن لي |
| لما خلوت به ما بين جلاسي |
| وقائل لي أفق يوما فقلت له |
| من سكرة الحب أو من سكرة الكاس |
| لا أشرب الكاس إلا من يدي رشإ |
| مهفهف كقضيب البان مياس |
| مورد الخد في قمص موردة |
| له من الآس إكليل على الراس |
| قل للذي لام فيه هل ترى خلفا |
| يا أملح الروض بل يا أملح الناس |