بيضة : بفتح أوله ويكسر ومنهم من يجعل المفتوح غير المكسور ، كما نحكيه عنهم ، وقد روي بالفتح [1/532] في قول الفرزدق :
حبيب دعا ، والرمل بيني وبينه ،
فأسمعني ، سقيا لذلك ، داعيا
أعيذكما الله الذي أنتما له ،
ألم تسمعا بالبيضتين المناديا؟
قال أبو عبيدة : أراد البيضة فثنى ، كما قالوا رامتان وإنما هي رامة . والبيضة : بالصمان . لبني دارم ، قاله أبو سعيد ، وقال غيره : البيضتان بكسر الباء ، وقال : هي أرض حول البحرين ، وهي برية والسودة ما حولها من النخل ، قال أبو النجم :
تكسوه ، بالبيضة من قسطالها
منتخل الترب ومن نخالها
وقال أبو محمد الأعرابي الأسود : البيضة ، بكسر الباء ، ماء بين واقصة إلى العذيب متصلة بالحزن لبني يربوع . والبيضة ، بفتح الباء : لبني دارم ، قال الفرزدق :
ألم تسمعا بالبيضتين المناديا؟
وقال رؤبة :
مرت تناضي خرقها مروت
صحراء ، لم ينبت بها تنبيت ،
يمسي بها ذو الشرة السبوت
وهو من الأين حف نحيت ،
كأنني سيف بها أصليت ،
ينشق عني الحزن والبريت
والبيضة البيضاء والحبوت
وفي كتاب نصر : البيضة ، بفتح الباء ، موضع بجانب الصمان من ديار بني دارم بن مالك بن حنظلة ، وأيضا عند ماوان قرب الربذة بئار كثيرة ، من جبالها أديمة والشقذان ، وفي الشعر بالبيضتين ، بكسر الباء : جبل لبني قشير ، وأيضا موضع بين العذيب وواقصة في أرض الحزن من ديار بني يربوع بن حنظلة .