ثادق : يروى بفتح الدال وكسرها : اسم واد في ديار عقيل فيه مياه ، وقال الأصمعي : ثادق واد ضخم يفرغ في الرمة ، وهو الذي ذكره عقبة بن سوداء فقال :
ألا يا لقومي للهموم الطوارق ،
وربع خلا بين السليل وثادق
السليل في أعلى ثادق ، قال : وأسفل ثادق لعبس [2/71] وأعلاه لبني أسد لأفنائهم وأنشد :
سقى الأربع الآطار من بطن ثادق
هزيم الكلى ، جاشت به العين أملح
وقال عبد الرحمن بن دارة :
قضى مالك ما قد قضى ثم قلصت
به في سواد الليل ، وجناء عرمس
فأضحت بأعلى ثادق ،
فكأنها محالة غرب تستمر وتمرس
وقال ابن دريد : سألت أبا حاتم عن اشتقاق ثادق فقال : لا أدري ، وسألت الرياشي فقال : إنكم يا معشر الصبيان تتعمقون في العلم ، وقلت أنا : ويحتمل أن يكون اشتقاقه من ثدق المطر من السحاب إذا خرج خروجا سريعا ، وسحاب ثادق وواد ثادق أي سائل .