| لعمري لنور الأقحوان بحائل، |
| ونور الخزامى في ألاء وعرفج |
| أحب إلينا، يا حميد بن مالك، |
| من الورد والخيري ودهن البنفسج |
| وأكل يرابيع وضب وأرنب |
| أحب إلينا من سمانى وتدرج |
| ونص القلاص الصهب تدمى أنوفها، |
| يجبن بنا ما بين قو ومنعج |
| أحب إلينا من سفين بدجلة |
| ودرب، متى ما يظلم الليل يرتج |