| يا أهل! ما بال هذا الليل في صفر |
| يزداد طولا، وما يزداد من قصر |
| في إثر من قطعت مني قرينته، |
| يوم الحدالى بأسباب من القدر |
| كأنما شق قلبي يوم فارقهم قسمين، |
| بين أخي نجد ومنحدر |
| هم الأحبة أبكي اليوم إثرهم، |
| وكنت أطرب نحو الحيرة الشطر |
| فقلت، والحرة الرجلاء دونهم، |
| وبطن لجان لما اعتادني ذكري : |
| صلى على عزة الرحمن وابنتها |
| ليلى، وصلى على جاراتها الأخر |
| هن الحرائر لا ربات أخمرة، |
| سود المحاجر لا يقرأن بالسور |