| ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة |
| بحرة ليلى، حيث ربتني أهلي |
| بلاد بها نيطت علي تمائمي، |
| وقطعن عني حين أدركني عقلي |
| وهل أسمعن، الدهر أصوات هجمة |
| تطالع من هجل خصيب إلى هجل |
| تحن، فأبكي كلما ذر شارق، |
| وذاك على المشتاق قبل من القبل |
| فإن كنت عن تلك المواطن حابسي، |
| فأفش علي الرزق واجمع إذا شملي |
فقال الوليد : اشتاق الشيخ إلى وطنه، فكتب له إلى مصدق كلب أن يعطيه مائة ناقة دهماء جعداء، فأتى المصدق فطلب إليه أن يعفيه من الجعودة ويأخذها دهما، فكتب الرماح إلى الوليد :