| وما أنس م الأشياء لا أنس نسوة |
| طوالع من حوضى، وقد جنح العصر |
| ولا موقفي بالعرج، حتى أجنها |
| علي من العرجين أسترة حمر |
| طوالع من حوضى الرداة كأنها |
| نواعم من مران أوقرها النسر |
| بشرقي حوضى أخرتني منازل |
| قفار، جلا لي عن معارفها القطر |
| تنير وتسدي الريح في عرصاتها، |
| كما نمنم القرطاس بالقلم الحبر |
| وخيط نعامى الربد فيها كأنها |
| أباعر ضلال، بآباطها نشر |