| كانت لنا بخزازى وقعة عجب |
| لما التقينا ، وحادي الموت يحديها |
| ملنا على وائل في وسط بلدتها |
| وذو الفخار كليب العز يحميها |
| قد فوضوه وساروا تحت رايته |
| سارت إليه معد من أقاصيها |
| وحمير قومنا صارت مقاولها |
| ومذحج الغر صارت في تعانيها |
وهي طويلة ، وقال في آخرها : وكثير من الناس يذكر أن خزاز هي المهجم من أسفل وادي سردد .