|
الثعلبية والخل : موضع آخر بين مكة والمدينة قرب مرجح، قال المكشوح المرادي :
| نحن قتلنا الكبش، إذ ثرنا به | | بالخل من مرجح إذ قمنا به | وقال القتال الكلابي :
| لكاظمة الملاحة، فاتركيها | | وذميها إلى خل الخلال | | ولاقي من نفاثة كل خرق | | أشم سميدع مثل الهلال | | كأن سلاحه في جذع نخل، | | تقاصر دونه أيدي الرجال | والخل موضع باليمن في وادي رمع، قال أبو دهبل يمدح ابن الأزرق :
| أين الذي ينعش المولى، ويحتمل الـ | | ـجلى، ومن جاره بالخير منفوح |
| كأنني، حين جاز الخل من رمع، | | نشوان أغرقه الساقون، مصبوح | وقال أيضا :
| ماذا رزئنا، غداة الخل من رمع | | عند التفرق، من خيم ومن كرم | والخل ماء ونخل لبني العنبر باليمامة . وخل الملح : موضع آخر في شعر يزيد بن الطثرية، قال :
| لو أنك شاهدت الصبا، يا ابن بوزل، | | بجزع الغضا، إذ واجهتني غياطله |
| بأسفل خل الملح، إذ دين ذي الهوى | | مؤدى، وإذ خير القضاء أوائله | | لشاهدت يوما، بعد شحط من النوى | | وبعد تنائي الدار، حلوا شمائله |
|
|
|