زابن : بعد الألف باء موحدة مكسورة، وآخره نون، والزبن : الدفع، ومنه الزبانية وهم الشرط، ولذلك سمي بعض الملائكة الزبانية لدفعهم الكفار إلى النار، قال بعضهم : واحدهم زابن على مثال اسم هذا الموضع : وهو جبل في شعر حميد بن ثور الهلالي :
رعى السروة المحلال ما بين زابن
إلى الخور وسمي البقول المديما