| إلى أهل مصر أصلح الله حاله |
| به المسلمون والجهود الأكابر |
| فصارت إلى أرض الجهاد وبلدة |
| مباركة والأرض فيها مصائر |
| فألقت عصاها واستقر بها النوى |
| كما قر عينا بالإياب المسافر |
فهذا يدل على أن السيلحون بين الكوفة والقادسية، وقال الأشعث بن عبد الحجر بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب ، وكان شهد الحيرة والقادسية وتلك المشاهد ، فعقرت ناقته فقال :