شارك : بعد الراء المهملة كاف : بليدة من نواحي أعمال بلخ، خرج منها طائفة من أهل العلم، عن أبي [3/308] سعد، منهم : أبو منصور بن منصور الشاركي المعروف بالمصباح، كان من الفضلاء، رحل في البلاد ودخل مصر وأقام بها إلى أن مات، وله شعر يتشوق به إلى وطنه، ومن شعره :
دق عيشي ؛ لأن فضلي در،
وترى الدر نظمه في النصاح
وحواني ظلام دهري ولكن
ما يضر الظلام بالمصباح
وفي شعره ما يدل على أن شاركا اسم جده فقال :
ونار كأفنان الصباح رفيعة،
تورثتها من شارك بن سنان
متوجة بالفرقدين كريمة،
تجير من البأساء والحدثان
كثيرة أغصان الضياء كأنها
تبشر أضيافي بألف لسان